النمو الاقتصادي مستمر وموجودات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية 43.5 مليار دولار
November 8, 2018
جمّال ترست بنك ملتزم بأعلى معايير الحوكمة الرشيدة
November 14, 2018

رمزي الصبوري (الرئيس التجاري):

areeba تطلق حملة ” اقبضها جدّ ”

لتشجيع الدفع الإلكتروني في المحافظات

 

1- ما هي أبرز الخدمات التي يمكن لشركة “areeba” أن تقدمها عبر حلول الدفع المبتكرة لتطوير حجم التعامل مع تكنولوجيا الدفع الإلكتروني والتسهيلات التي تقدمها للمؤسسات على أنواعها؟

تقدم شركة areeba حلول دفع أذكى وأسرع وأكثر سلاسة للمصارف والتجار والحكومات والأفراد لتسهيل عمليات الدفع غير النقدي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. هدفنا في areeba تسخير ثورة التكنولوجيا الحالية التي تتقدم بإيقاع سريع لنقدّم لعملائنا المحليين والإقليميين مجموعة فريدة من خدمات الدفع المبتكرة وبرامج الولاء وهي:

  • إصدار ومعالجة البطاقات، حلول الدفع من دون ملامسة، تقنيات الدفع بالأجهزة النقّالة، الحلول الحكومية، برامج العلامات المشتركة واستشارات تسويق البطاقات.
  • قبول الدفع في مجالات التجارة الإلكترونية، نقاط الدفع، العملة الرمزية (tokenization)، الدفع من دون ملامسة، نقاط البيع الآلي مع بعض الميزات التي ستكون متاحة في الأسواق اللبنانية لأول مرة.
  • إدارة برامج الولاء: جمع نقاط المكافآت والأميال، استرجاع دقائق التحدّث (Airtime) واستعادة الأموال النقدية.

وتهدف هذه الحلول إلى تعزيز كفاءة وإنتاجية الشركات مع جميع المزايا التي تقدمها: الأمن، السرعة والراحة، زيادة المبيعات وتوسيع قاعدة العملاء والبيانات اليومية للحساب.

2- أطلقتم أخيراً حملة “اقبضها جدّ”، هل لنا بالمزيد من التفاصيل عن هذه الحملة؟

أخذت areebaعلى عاتقها نشر ثقافة الدفع الإلكتروني في كافة المناطق اللبنانية. وكان ذلك عبر محاولة خلق توازن بين حجم إصدار البطاقات التي تعتبر من مهمّة المصارف، وتوزيع شبكات الاستحواذ أو الـ POS Machines، التي هي إحدى مهام areeba، وذلك حتى يتمكن الزبون من استعمال بطاقة الائتمان الخاصة به في أي مكان، دون الخوف من أن يصادف متجراً لا يقبل الدفع الإلكتروني. وعبر دراسة أجريناها مؤخرًا اتضح لنا أن 90% من حجم استخدام البطاقات الائتمانية مرتكز في بيروت، بينما خارج العاصمة الناس لا يستعملون البطاقات كثيراً، حتى أن عدد كبير من التجار لا يمتلك أجهزة الـ POS Machine. وهنا قررنا إطلاق حملة ” اقبضها جدّ ” لمدّة سنة كاملة في محافظات البقاع، جبل لبنان، الشمال والجنوب، ومدّة الحملة 3 أشهر في كل محافظة، وذلك لتحفيز الناس على تصدير واستخدام البطاقات، وتحفيز التجار على استعمال الـ POS Machines في محلاتهم، وقد بدأنا الحملة الآن في البقاع. ولتشجيع التجار على الانخراط بهذه العملية، أعطيناهم فرصة للدخول في سحب يمكنهم من ربح 3 جوائز مالية بقيمة 10 آلاف و5 آلاف و2.5 ألف دولار  بالإضافة الى تركيب وإيجار مجاني للـ POS خلال فترة الحملة، وذلك مقابل كل 10 عمليات دفع يجريها التاجر على جهاز  areeba للدفع الإلكتروني.  كما أطلقنا حملة موازية للمستهلكين، تم تسويقها عبر اللوحات الإعلانية في البقاع وشعارها “قطِّع كارتك واقطَع عإسطنبول”، تشجّع حاملي البطاقات على استخدام بطاقاتهم في أي متجر يملك جهاز areeba  للدفع الإلكتروني. وبالتالي، مقابل كل دفعة يجريها حامل البطاقة على آلة الدفع areeba  يحصل على فرصة لدخول السحب والفوز بسفرة من 12 سفرة لشخصين إلى إسطنبول.

 وقد بدأنا نلمس النتائج الإيجابية لهذه الحملة التي أطلقناها في غرفة التجارة بحضور وزير الاقتصاد، وممثلين عن مصارف البقاع ومندوبين عن شركتي mastercard  وVisa الذين شهدوا أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق حملة بهذا الحجم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد تخلل حفل الإطلاق شرح لأهمية الدفع الإلكتروني في تحفيز نمو الاقتصاد والناتج المحلي.

3- ما هي الحوافز التي تقدمونها للتجار لتشجيعهم على التعاون مع areeba حتى بعد الحملة؟

تقدّم areeba خدمات مميزة في تركيب وصيانة ومتابعة أجهزة الـ POS الخاصة بها. كما أننا سنطلق قريبًا سلسلة من الخدمات الجديدة على أجهزة نقاط البيع الـ POS Machines الخاصة بنا يستفيد منها التجار وحاملو البطاقات من ناحية تجربة الزبائن وراحتهم. ستؤثر هذه الخدمات على نشر قبول دفع الإلكتروني بشكل أسرع. نحن فخورون بأن نكون المستحوذين الوحيدين في لبنان الذين يوفرون خدمة ال contactless payment على جميع آلات الدفع الخاصة بهم.

4- بعيداً عن جهد الشركات الخاصة، إلى أي مدى تعتبر الدولة مسؤولة عن نشر ثقافة الدفع الإلكتروني الذي كما ذكرتم أن له دوراً أساسياً في نمو الاقتصاد وزيادة الناتج المحلي؟

بداية نحن سعيدون بإقرار قانون اعتماد التوقيع الإلكتروني، وهذه خطوة ممتازة باتجاه تطوير مشروع الحكومة الإلكترونية أو الـE-Government  الذي نسمع عنه منذ حوالي الـ 10 سنوات، إذ كان يشكل التوقيع الالكتروني عرقلة كبيرة في وجه انطلاقه وتطوره. ومما لا شك فيه أن الدفع الإلكتروني يعتبر ذات أهمية كبرى من ناحية تحسين الجباية ومحاربة الفساد وتقليل كلفة طبع وإدارة العملة وزيادة الناتج المحلي. وفي العديد من الدول تحفز الحكومات الدفع الإلكتروني عبر تخفيض بعض الرسوم على المياه والكهرباء وسواها إذا تم دفعها إلكترونياً. والمطلوب أن ترعى الحكومة في لبنان هذه الخطوة وتشجعها.

5- هل لديكم خطة للتوسع في بلدان أخرى؟

حالياً نحن متواجدون في العراق والأردن ومصر من خلال فروع بنك عودة فيها، ونسعى إلى زيادة انتشارنا في تلك المناطق. ونحن مستعدون لاغتنام أي فرصة جديدة في أوروبا وأفريقيا. وهدفنا أن تصبح areeba شركة عالمية تعتمدها أهم المصارف والشركات الكبرى.

6- ماذا عن البطاقة البيومترية التي أطلقتموها حديثًا؟

areeba أول من أطلق بطاقة فيزا البيومترية في الشرق الأوسط، وهذه الطريقة الحديثة تخلّص المستهلك من هاجس السرقة، بحيث لا تعمل البطاقة إلا من خلال بصمة اليد.

يجمع هذا الجيل الجديد من بطاقات الدفع بين تكنولوجيا الرقائق وبصمات الأصابع للتحقق من هويتك بشكل مريح وآمن عند الشراء داخل المتجر. من خلال الاحتفاظ بالبطاقة، يقوم حاملو البطاقات بمصادقة معاملات الدفع الخاصة بهم بإصبعهم. يعد إدخال البطاقة البسيط (وضع الاتصال contact mode) أو النقر (وضع عدم الاتصالcontactless mode ) على نقاط البيع أمرًا كافيًا لإكمال المعاملة. يؤدي استخدام تقنية بصمة الإصبع لمصادقة الشخص إلى تزويد حاملي البطاقات بعملية دفع أسرع وأسهل وأكثر أمانًا مقارنةً بالاستخدام التقليدي لأرقام التعريف الشخصي.PINs

الجهات المعنية في areeba ، من البنوك والتجار والأفراد، متفائلة للغاية بشأن هذه الخدمة الرقمية الجديدة والمبتكرة وتقدر الفوائد العديدة التي تقدمها بطاقة الدفع البيومترية من دون ملامسةcontactless ، خاصة فيما يتعلق بأمن المدفوعات.

لقد وقعنا عقودًا مع بنوك في السعودية والكويت وفي دول الخليج الأخرى، إضافة إلى العديد من البنوك اللبنانية.

7- عدا البطاقة البيومترية، ما هي أبرز معايير الحماية التي تقدمونها لمنع عمليات الاحتيال والسرقة التي قد يتعرّض لها حاملو البطاقات المصرفية؟

نحن أعضاء أساسيون في Visa Card وmastercard، ولدينا اتفاق خاص مع American Express، وهذه الشركات العالمية لديها معايير عالية جداً في الجودة والحماية. وفي نفس الوقت تأخذ  areeba على عاتقها أيضاً مراقبة وتتبع وكشف أي إمكانية لعملية احتيال من خلال تطوير برنامج خاص يكشف مسبقاً أي تصرفات غير اعتيادية على البطاقة، كأن يتم السحب من عدّة دول وفي أوقات غير متباعدة، ما يعطينا إنذاراً بأن نفس الشخص لا يمكن أن يتواجد ويشتري من بلدين مختلفين في أوقات متقاربة نسبياً. وهنا لا ننتظر صاحب البطاقة حتى يتصل بنا، بل نوقف نحن البطاقة فوراً ونرسل له رسالة لنعلمه بما يجري، وهذه الخدمة نقدمها بعد موافقة البنك المصدر للبطاقة.