Revamped Citymax hotel Al Barsha to be the first to execute new brand identity
November 8, 2017
تحسـّـن في حركة الأسواق التجارية بسبب العوامل الموسمية … إنما تراجع عن السنة الماضية
November 9, 2017

نزيه هلال (المدير العام):

General Engineering and Contracting Company

مشاريعنا كلها عالية الجودة وفي مناطق مصنفة

مثل الأشرفية ووطى المصيطبة والمزرعة وفردان

1- ما هي برأيكم أسباب الأزمة العقارية التي يشهدها لبنان في السنوات الأخيرة؟

تعتبر الأزمة الإقتصادية والعقارية في لبنان إمتداداً للأزمات الخليجية والإفريقية بسبب الحروب وانخفاض أسعار البترول وتأثيرها المباشر على ميزانيات الدول. وبالتالي فإن هذه الحالة أنعكست سلباً على أعمال ومداخيل اللبنانيين المغتربين والذي يصل عددهم في الخليج فقط الى حوالي الـ 500  ألف شخص، والذين كانوا يعتبرون رافعة أساسية للإقتصاد اللبناني.

علماً أن الطفرة العقارية التي شهدها لبنان منذ حوالي الـ 10 سنوات شكلت عامل جذب للعديد من الأشخاص من خارج القطاع، غير مدركين أن الغوص في هذا المضمار يحتاج الى خبرة طويلة ومعمّقة وفكر مستقبلي واضح وملاءة مالية عالية، للتكيّف مع الأزمات وتخطيها،  فكان نصيبهم مع أوّل أزمة الإفلاس والإنسحاب من السوق. وهم في الكثير من الحالات أساؤوا الى سمعة القطاع لأنهم لم يسلموا مشاريعهم في الوقت والمواصفات المحددة. ومن بقي ثابتاً وتحمل صدمات الأزمة هم الأشخاص الذين لديهم ماضي عريق ومليئون مادياً ويمكنهم أن يكملوا مشاريعهم من دون الإعتماد على البيع المسبق أو القروض المصرفية، وهذه هي حال شركتنا. فاليوم مع تراجع البيع إذا كان المطور مديون يضطر أحياناً الى البيع بخسارة كي يتمكن من التسديد ، لكن إذا  بدأنا نشهد هذه العملية بكميات كبيرة معناه أن القطاع العقاري ككل معرّض للإفلاس، ما سوف يؤثر حتماً على إقتصاد البلد.

2- ما هي مطاليبكم من الدولة لحمايتكم للتمكنوا من الصمود؟

على الدولة اليوم مساندة القطاعات الجيدة والمنتجة ومنها القطاع العقاري الذي يحرّك حوالي 70% من القطاعات المساندة. والدعم يكون عبر عدم فرض المزيد من الضرائب الجديدة التي تثقل ظهر القطاع، أو عبر تشجيع المصارف على الإستثمار مع الشركات العقارية خصوصاً تلك التي لديها تاريخ جيد ومشرّف في هذا المجال.

3- تفرض الدولة الإستعانة بمكاتب التدقيق على المباني على المشاريع الكبرى فقط، هل ترون أن هناك ضرورة أن تشمل هذه الخطة كافة المباني، وما تأثير هذه العملية على السعر النهائي للشقة؟

اليوم قطاع البناء في لبنان ينفّذ حسب أعلى المستويات العالمية، وبإشراف أهم شركات المراقبة والتدقيق، التي تتطلب شروطاً خاصة في الإنشاء والعزل والألومينيوم والأبواب ضد الحريق والكهرباء ومقاومة الهزات خصوصاً أن لبنان يقع في منطقة معرّضة للزلازل، وهذه الأمور بالطبع ترفع الكلفة الإجمالية للمشروع. ونحن في GECC نلتزم بكافة تلك الشروط المتطورة ومشاريعنا كلها عالية الجودة وفي مناطق مصنفة.

4- مشاريعكم الحالية والمستقبلية؟

لدينا حالياً 8 مشاريع في بيروت، سوف نسلّم 4 منها خلال كانون الأوّل من هذا العام. وهذه المشاريع ترتكز في مناطق الأشرفية ووطى المصيطبة والمزرعة وفردان. ونحن وشركائنا مولنا هذه المشاريع من أموالنا الخاصة، من دون الإتكال على البيع أو القروض المصرفية.  واليوم فإن القطاع العقاري بالكاد يغطي تكاليفه مع أرباح ضئيلة لأن البيع نادر، وعلى المطورين أن يتحملوا هاتين السنتين حتى تتبلور الأوضاع الداخلية والعالمية.