بلدية مزرعة يشوع تدرس إمكانية الفرز من المصدر بشكل جدي ومستدام
November 26, 2018
فرنسَبنك و بروباركو يعززان تعاونهما لصالح الشركات اللبنانية
November 28, 2018

 د. زمكحل: كارلوس غصن يمثل نخبة المغتربين اللبنانيين

الذين رفعوا ألوان علم بلادهم في العالم

ومثال يُحتذى لجميع قادة الأعمال في جميع الدول

 

 

عقد مجلس إدارة تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل إجتماعاً إستثنائياً، لمناقشة مسألة إعتقال رجل الاعمال اللبناني السيد  كارلوس غصن في اليابان. 
بعد الاجتماع صرح رئيس التجمع اللبناني العالمي الدكتور فؤاد زمكحل بإسم مجلس الإدارة فقال: «فوجئنا حيال مسألة اعتقال رمز ونموذج من القياديين الرياديين في العالم، اللبناني السيد كارلوس غصن. علماً أننا لسنا قادرين في هذه المرحلة، بل ومن المبكر جداً التعليق على تفاصيل لائحة الإتهام أو الأدلة أو الدوافع الحقيقية لإعتقاله، لكننا ندعو ونطالب بشدة بإجراء تحقيق شفاف وعادل وفق القوانين المرعية الإجراء».

وأضاف د. زمكحل: «السيد غصن، رئيس إحدى أكبر مجموعات السيارات في العالم، يتم رصد اي موارد مالية ومدفوعات محاسبية في مجموعته يومياً، من قبل آلاف المراجعين والمدققين والمحاسبين الداخليين والخارجيين والمحللين، وجميع البنوك المركزية في العالم، ومن قبل جميع وكالات التصنيف والتقييم المالي للعالم، ومئات الآلاف من الباحثين في جميع جامعات العالم، وجميع السلطات الضريبية عالمياً، لأن مجموعته موجودة في جميع أنحاء العالم، ولا أحد من هؤلاء الناس شك يوما على نحو قاطع في صدقيته. ومن المستغرب جداً أن الأمر إستغرق 19 عاماً كي تسلط السلطات الضرائبية اليابانية «سيف الساموراي» على رقبة هذا الرجل الناجح».

وتابع د. زمكحل: «يمثل السيد غصن بالنسبة لنا جميعًا، وحتى للعالم كله، رمزاً للنجاح، ونموذجاً للمثابرة، ورسالة أمل. إنه يمثل نخبة المغتربين الذين رفعوا ألوان علم بلادهم في العالم. علماً أن أساليبه في الإدارة وإستراتيجياته ورؤيته وقيادته، هي بمثابة درس، ومثال يُحتذى لجميع قادة الأعمال في جميع أنحاء العالم. فقد نجح السيد غصن في إعادة هيكلة الشركات الكبيرة متعددة الجنسيات، التي أطلق عليها إسم «المهمة المستحيلة»، وأثبت مرونة غير مسبوقة للأزمات المالية والركود الدولي المتعدد الإتجاهات. لقد كان دائماً قادراً على تحديد الفرص في كل أزمة، وتحويل الهزائم بإستمرار إلى النجاح، حتى أنه تمكن من إنكار المثل الشهير «لا أحد يكون نبياً في بلاده» لأنه حافظ على علاقات وثيقة مع بلده الأم، لبنان، بل إستثمر فيه حتى في مجالات إنتاجية متعددة (مثل الصناعة، العقارات، النبيذ، البنوك وغيرها …)، وخلق فرص عمل في وطنه، ودائماً يدعم بسخاء العديد من الجمعيات غير الحكومية والجمعيات الخيرية في لبنان».
 
وشدد د. زمكحل على «أن السيد كارلوس غصن، يُمثل نموذج المغترب اللبناني، الذي غادر موطنه لغزو العالم، لكنه لا يزال مرتبطًا بجذوره وهويته وأصله. فحن نؤمن وسوف نؤمن دائماً بهذا النموذج، المنتج والفعال، الذي نحلم بتكراره من دون أي حرج، مع جميع أجيالنا ومع جميع المغتربين في العالم».
 
وقال د. فؤاد زمكحل: «ربما كانت جريمة كارلوس غصن الحقيقية هي أنه نجح، اينما فشل الاخرون، ولن يُغفر له أبداً هذا النجاح الباهر والعملاق. فمن غير المعقول والمقبول أن يدفع كارلوس غصن ثمن التوترات والإختلافات الإقتصادية بين الدول العملاقة أو القوى الاقتصادية الدولية الكبرى، وأنه قد تعرّض للخيانة بهذه الطريقة من قبل أقرب المتعاونين معه، إذ إن القول الشهير تحقق فيه: «إحموني من أصدقائي، أما أعدائي فأنا اعتني بهم».
وختم د. زمكحل قائلاً: «من واجبنا أن نقف بفخر إلى جانب السيد كارلوس غصن، وأن ندعمه في هذه الأوقات العصيبة، في إنتظار النتائج الملموسة للتحقيقات التي نتمناها شفافة وعادلة وعامة، لكننا واثقون من أنه سيواجه هذا التحدي الجديد، وأنه سيفوز في هذه المعركة، وأن الحقيقة سوف تغزو وتسيطر».