تخدم “غلوب مد” ما يزيد عن 400 ألف مؤمن هذا العام
September 17, 2018
فرنسَبنك ينال جائزة النخبة لتقدير جودة عمليات المقاصة بالدولار الأميركي
October 12, 2018

ريمون سمعان:

رئيس بلدية فرن الشباك – عين الرمانة – تحويطة النهر

رئيس إتحاد بلديات ساحل المتن الجنوبي

رجل العمل الإنمائي والشخصية الساهرة على مصلحة بلديته

 

هو رجل العمل الإنمائي والشخصية الساهرة على مصلحة بلديته التي تولي عناية خاصة بالتنمية المستدامة، سواء على مستوى المساعدات والخدمات الاجتماعية، او على المستوى البيئي. إنه ريمون سمعان رئيس بلدية فرن الشباك – عين الرمانة – تحويطة النهر ورئيس إتحاد بلديات ساحل المتن الجنوبي، يخبرنا في هذا الحوار عن أهم إنجازات البلدية والدور الذي تضطلع به:

1- فكرة عن تاريخ إنشاء بلدية فرن الشباك

أنشأت بلدية فرن الشباك، عين الرمانة، تحويطة النهر، عام 1920 بقرار من المفوض السامي الفرنسي، وحينها كانت المنطقة تكسوها البساتين والأراضي الزراعية، الى أن قضت عليها هجمة الباطون أواخر الخمسينات.

2- كيف تقيمون مستوى البنى التحتية في المنطقة، وأهم الإنجازات التي حققتموها في هذا الخصوص؟

البنى التحتية في نطاق البلدية تعود الى الخمسينات، ونحن نسعى باستمرار الى صيانتها وتحديثها على الأقل في الأمور التي تشملها مسؤوليتنا مثل أقنية الأمطار والمجارير وبعض الطرقات. كما لا نفوت فرصة لإنشاء الحدائق العامة والمساحات الخضراء. لكن هناك عدّة أمور ليس لدينا سلطة مباشرة عليها، مثل أنابيب المياه المسؤولة عنها شركة مياه لبنان، والتي تعود الى حوالي الـ 70 سنة، وهي بحاجة الى تغيير لإيصال المياه النظيفة الى الناس. وأيضاً هناك الطرقات الدولية مثل طريق الشام وأوتوستراد الياس الهراوي وأوتوستراد إميل لحود، التابعة لوزارة الأشغال التي حدّثت كثيراً فيها في الفترة الأخيرة. علماً أن هناك مساحة كبيرة في تحويطة النهر ما زالت غير مأهولة، قامت البلدية بتطوير البنى التحتية فيها بشكل عصري ومتطوّر لتلبي حاجات المستقبل، وجعلتها منطقة مصنّفة للأبراج بالمواصفات العالية والمشاريع الضخمة. ولا نعطي المشروع رخصة قبل أن نتأكّد أنه مطابق للمواصفات.

3- هل لديكم خطة لحلّ أزمة موافق السيارات في المنطقة؟

عين الرمانة منطقة مكتظة عمرانياً، والمشكلة فيها أنه أيام الحرب تم إغلاق المواقف الموجودة تحت المباني والتي كانت مفروضة حسب القانون حينها، وتحويلها الى محلات تجارية، وتم تسوية وتشريع هذه المخالفات في الـ 94 على أساس قانون التسويات. وبسبب هذا الموروث من الفوضى تعاني المنطقة من أزمة حقيقية في موافق السيارات. ولحلّ جزء من هذه المشكلة ارتأت البلدية أن تضع في بعض الشوارع الرئيسية مثل طريق الشام وسامي الصلح وشارع رزق الله سمعان، مكينات الوقوف المدفوع سلفاً Park Meter، وهكذا يمكن لزوار المنطقة والأسواق التجارية أن يجدوا أماكن لركن سياراتهم. كما تسعى البلدية لإيجاد قطعة أرض في عين الرمانة لبناء مبنى مخصص للمواقف فيها، علّه يخفف من هذه الأزمة.

4- شكلت النفايات أزمة كبيرة في البلد، ما هي التدابير التي اتخذتها البلدية في هذا الموضوع؟

النفايات هي الموضوع الأصعب، وقد عانينا من هذه المشكلة كثيراً. علماً أن هناك عدّة حلول مستدامة لهذه القضية التي يجب أن تعالج على مستوى الوطن ككل. ونحن رؤساء إتحاد 4 بلديات سافرنا مع خبراء من الجامعة اليسوعية الى فرنسا وزرنا أهمّ محرقة للنفايات فيها، حيث يتم فرز 30% فقط من النفايات والباقي يتم حرقه. وهذه الطريقة يمكن أن تطبق في لبنان الذي لا يلزمه أكثر من 3 محارق، وهذا حلّ للـ 30 المقبلة.

 

5- هل يكمن الحل الأمثل لكل هذه المشاكل برأيكم في تطبيق اللامركزية الإدارية؟

اللامركزية الإدارية مطبقة في أغلب دول العالم. وفي لبنان طرحت الفكرة منذ فترة طويلة جداً، غير أن الدولة القيمة عن هذا الموضوع تأجل في تطبيقه لاعتبارات سياسية ومذهبية حسب رواياتها، لكن أرى أن على الدولة أن تحسم أمرها وتأخذ قراراً نهائياً في هذا الموضوع.

6- ما هي الخدمات والنشاطات الاجتماعية التي تقدمها البلدية لسكان المنطقة؟

تهتمّ البلدية بالإنسان بشكل أساسي، وشعاري منذ توليت رئاسة البلدية منذ حوالي الـ 20 سنة “البشر قبل الحجر”. واليوم نسعى الى الاهتمام بكافة الفئات العمرية وتلبية حاجاتهم ومتطلباتهم. ففي عيديّ الميلاد ورأس السنة أقمنا احتفالات لحوالي 1500 طفل وقدمنا لهم الهدايا والألعاب. أما العجزة فنخصص لهم عدّة رحلات لحوالي 400 مسنّ، والآن نخطط لإنشاء نادي لكبار السن يمضون فيه وقتهم ويتسلون، ونحن نؤمن لهم المواصلات من والى المركز. ولا ننسى أبداً الشباب وهم عصب الحياة، فقد قمنا أخيراً بالمشاركة مع إتحاد عدد من البلديات بعقد لقاء يضم عدداً من الشباب في جامعة الحكمة، للاستماع الى أفكارهم ومشاريعهم وارائهم في طرح مشاريع جديدة للبلدية باعتبارهم مستقبل الوطن. وبالفعل كان هناك عدّة أفكار مميزة من شأنها تطوير الحياة والمعيشة في نطاق البلدية وبدأنا بتنفيذ بعضها.