CMA Chairman Mr. Riad Salame: , ETP to allow access to local investors & diaspora
January 30, 2018
“الريجي” أصبحت أهم مركز لتصنيع التبوغ في العالم العربي
February 1, 2018

د. محمود لبابيدي (الرئيس التنفيذي):

International Quality Services

تؤكّد وقوفها الى جانب كافة الصناعيين

واستعدادها الكامل للتعاون معهم لمنحهم الـISO  وسواها من شهادات الجودة

 

1- متى تأسست IQS وما هي أهم الخدمات التي تقدمها؟

IQS هي شركة بريطانية حاصلة على إعتماد بريطاني وآخر أميركي، وتسعى قريباً لنيل إعتماد دولي ثالث. وهي متخصصة بمنح شهدات الأيزو والتدقيق عليها مثل الـ ISO 9001 للإدارة، والـ ISO 14001 لإدارة البيئة (Environment Management)، والـ ISO 18001 لسلامة إدارة البناء، والـISO 22000  لسلامة الغذاء، والـHACCAP الخاص بالصناعات الغذائية، إضافة الى شهادة “الحلال” التي نتفرد في منحها في لبنان. و تعمل  IQS في الشرق الأوسط منذ عام 2007، ولديها مكاتب في لبنان ومصر والعراق، وقريباً في سوريا والسعودية.

2- ماذا عن تدريب المؤسسات لنشر ثقافة الجودة لديهم، وتمكّنهم من متابعة وتطبيق كافة المعايير بعد الحصول على الأيزو؟

التدريب الذي نقدّمه للمؤسسات موافق عليه من المنظمة الدوليّة للتدريب IRCA، ومن الـAmerican International Accreditation Board. ونحن نقدّم دورات التدريب الأساسية للتدقيق الداخلي، إضافة الى الدورات التخصصية الرديفة لها مثل HACCAP والـFood Safety  وغيرها من الشهادات.

3- ما هي الخطوات التي تقوم بها IQS لنشر ثقافة الجودة؟

 كان لنا مباردة أطلقناها برعاية معالي وزير الزراعة السابق حسين الحاج حسن، لمساعدة الجهات الحكومية والرسمية مثل بعض الوزارات البلديات والنقابات وسواها للحصول على شهادات الأيزو وبأسعار مخفّضة تصل الى حسم من 50 الى 80%. وكانت وزارة الزراعة أولى الحاصلين على الأيزو باعتبارها المسؤول المباشر عن الصناعات الغذائية، وهي لا يمكنها تعميم فكرة الجودة ما لم تكن هي المثال الذي يحتذي به. كما نؤكّد وقوفنا الى جانب كل الصناعيين واستعدادنا الكامل للتعاون معهم. وهنا أحب أن أنوه، أن الحصول على الأيزو ليس مكلفاً بالشكل الذي يتخيله البعض خصوصاً إذا تماشى مع بداية تطوير المصنع.

4- ما هي أبرز التحديات التي تواجهها الصناعات الغذائية اليوم، لتتمكن من تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة المحلية والعالمية؟

الصناعات الغذائية في لبنان مميزة جداً من حيث النهكات والإبتكارات الجديدة، لكن التحديات أمامها صعبة وكثيرة. فاليوم معايير الجودة وسلامة الغذاء باتت أمراً ملحاً وشرطاً أساسياً تفرضه الدّولة وكافة الجهات العالمية التي ترغب بالإستيراد، وهذا حق لا يناقش فيه أحد. لكن للأسف الصناعي اللبناني بشكل عام لا يلقى الدعم الكافي من الدولة لا من ناحية الكهرباء ولا المدن الصناعية ولا الضرائب، وعندما نعرض عليه مواصفة جديدة، يفكر بالموضوع لأنه يكلّفه مصاريف إضافية، وهذا يؤثر على المنافسة والتصدير. والدولة لا تساعد لكنها في المقابل تشدد في تطبيق المواصفات، والدليل أن مياه الدولة تصل الى الصناعيين غير صالحة، كذلك المواد الأولية المستوردة، وهنا يضطر الصناعي الى معالجة المياه على حسابه ما يزيد من تكلفته. كما أن الصناعي اللبناني لا يمكن أن ينافس داخلياً لأن الضرائب على البضائع المستوردة ضئيلة وهي تأتي أصلاً بأسعار إغراقية.

5- لماذا نجد منتجات “الحلال” اليوم تنتشر عالمياً حتى ضمن المجتمعات غير الإسلامية؟

أوّل بند في معايير “الحلال” هو سلامة الغذاء، لذلك نشهد نمواً هائلاً في الطلب على هذه المنتجات. على سبيل المثال نما عدد المستهلكين الأجانب لمنتجات “الحلال” من 2.8 مليار شخص في 2011 الى 11 مليار في 2014، باعتباره أكثر جودة وأماناً. وهنا أحب أن أنوّه بأنه حتى لو كان الذبح والسلخ ضمن الشريعة الإسلامية، فإن المنتج لا يعتبر حلالاً إلا إذا استوفى كافة شروط “الحلال” الأخرى مثل النقل والتخزين وكافة مراحل الإنتاج حتى التعبئة.

6- هل برأيكم هناك ضرورة لفرض معايير الأيزو وسواها على المصانع الغذائية أم أن الأمر يعود للمصنّع؟

أن معايير سلامة الغذاء وشهادات الأيزو لم تعد خياراً بل هي حق للمستهلك والمنتج أيضاً. علماً أن العديد من الدول مثل تركيا ومصر والإتحاد الأوروبي وأميركا باتت تفرض اليوم على كل مصنع غذائي أن يكون حاصلاً على شهادة الأيزو، لرفع مستوى الجودة في البلد، ونتمنى أن يصبح الأمر ألزامياً في لبنان أيضاً.

7- هناك اليوم صناعات غذائية على مستوى صغير في بعض القرى والأرياف، هل يمكن لهذه الصناعات أن تحصل على الأيزو؟

مهما كان حجم العمل صغيراً يمكن أن يحصل على الأيزو، وكل ما تزامن تطبيق المعايير مع بداية إنشاء المصنع كل ما كان أفضل، لأننا عندها نرشد المستثمر من البداية على المواصفات التي يجب أن يختارها في البلاط والدهان وسواها من الأمور اللوجيستية التي تتناسب مع معايير الجودة، وهكذا يكون المصنع منذ البداية على السكة الصحيحة في التوجه العالمي الجديد.

8- من هم أهم زبائنكم؟

من أهم زبائننا في لبنان: وزارة الزراعة، كنسروا شتورا، عزّت الداعوق، خان الصابون والعديد سواهم.