Want an easy accessible hotel in Beirut? Stay at Raouché Arjaan by Rotana!
November 1, 2017
تم تكريمه في البحرين: القصّار رئيساً فخرياً لتحالف الأمم المتحدة لطريق الحرير القارية والبحرية
November 2, 2017

جون داغر (الرئيس التنفيذي):
Transporters تقدم أهم وأرقى خدمات الشحن
عبر فروعها في الخليج والعراق وسوريا،
إضافة الى شبكة ضخمة من 5000 وكيل حول العالم

1- متى تأسست شركة Transporters وما هي أهم الخدمات التي تقدمها؟

أسستُ Transporters  أواخر 2009، وكانت في البداية شركة صغيرة تختص بالشحن الداخلي والتخليص وبعض الخدمات اللوجستية. وبفضل خبرتي الطويلة في مجال الشحن البري خصوصاً الى العراق، بدأت بتطوير العمل واصبحنا نشحن عبر البرّ الى العراق والخليج. بعدها إفتتحنا في 2014 فرعاً في إربيل، وكان ذلك للأسف تزامناً مع بدء سيطرت المنظمات الإرهابية عليها، ولكننا استطعنا رغم كل شيء ان نحافظ على زبائننا. وفي بداية 2016  إنضم الينا كشريك ورئيس مجلس إدارة الأستاذ برنارد الجردي، وهو صاحب خبرة عريقة شغل فيها منصب الرئيس التنفيذي لإحدى أهم وأضخم شركات الشحن في العالم، وبدأنا نتوسع أكثر وأكثر في كل مجالات النقل البحري والجوي والبري والخدمات اللوجستية. فإفتتحنا العام الماضي فروعاً للشركة في سوريا في الشام وطرطوس واللاذقية، وهذا العام توسعنا باتجاه جدّة السعودية. كما نسعى جاهدين الى تطوير البنى التحتية للشركة حتى يصبح لدينا شبكة واسعة في مختلف المناطق العربية والعالمية وذلك عبر اشتراكنا بشبكة ضخمة (Forwarding Network)، يمكننا الإستفادة منها عبر 5000 وكيل في مختلف أنحاء العالم. والحمدلله إستطعنا رغم كل المخاطر والظروف الصعبة أن نحقق نجاحات كبيرة، فقد وقعنا عقداً ضخماً مع منظمة الأمم المتحدة ضمن برنامج الـ World Food Program، وهو أحد أهم أكبر العقود في عالم الشحن، حيث تأتي المواد الغذائية بالبواخر الى مرفأ بيروت ونحن نفرغها ونرسلها عن طريق البرّ الى سوريا. وداخل سوريا حصلنا على مشاريع وعقود من الهلال الأحمر والأمم المتحدة أيضاً، وأعيننا على مشاريع ومناقصات جديدة. وقد استفدنا أنا وشريكي للحصول على هذه المناقصات من خبراتنا المعمقة في مجال الشحن، وتاريخنا العريق بالعمل مع الأمم المتحدة التي كان لنا شرف الحصول على شهادات تقدير منها في فترة سابقة.

2- ما هي أبرز المشاكل التي سببها إغلاق الحدود البرية مع سوريا؟

أثر توقف الخطّ البرّي على حركة الشحن والتصدير بشكل كبير خصوصاً في ما يتعلق بتصدير الخضار والفواكه اللبنانية الى دول الخليج. فبعد أن كانت الشاحنات المحمّلة بالبضائع لا تستغرق أكثر من 3 الى 4 أيام بالبرّ، أصبحت الفترة الزمنية أطول عبر البحر والإجراءات أصعب في المرافق ومعاملات التخليص، لكن النقل البحري يحلّ جزءاً من المشكلة.

3- كيف تقييمون مستوى مرفأ بيروت؟

نحن  نفتخبر بمرفأ بيروت، خصوصاً بعد التحديثات الجديدة التي نفذها والتي جعلته من ضمن قائمة أهم 100 مرفأ في العالم، ما جعل أهم وأكبر شركات الشحن تعتمد عليه في عمليات المسافنة والترانزيت. وهنا نتمنى أن يصبح العمل في المرفأ 24/24 على غرار أغلب مرافق العالم، بدل إقتصار العمل فيه على ساعات الدوام الرسمي، لأن ذلك يسهّل أعمالنا ويعطي حوافزاً  أكبر للإستثمارات الجديدة.

4- ما هي مشاريعكم المستقبلية؟

مع تزايد عمليات البيع والشراء عبر الإنترنت، وجدنا فرصة جديدة للدخول في مجال الـ E Commerce. حيث سنقوم بتخزين البضائع المشتراة عبر الإنترنت من أميركا أو الصين، ومن ثم نشحنها الى بيروت، وبعد أن يتمّ تخليصها نتولى عملية إرسالها الى الزبون مباشرة. كما نتأمل ونتطلع الى بدء عملية إستخراج النفط في لبنان والتي سوف تخلق فرصاً ضخمة لشركات الشحن وكافة القطاعات الأخرى، ونتطلع كذلك الى عمليات إعادة إعمار سوريا.