5000 مستفيد مع اختتام “المشروع الاماراتي لعودة المدارس” في لبنان
November 14, 2018
رئيس بلدية بعبدا .. تطلع دائم لتقديم الأفضل لبعبدا وسكانها
November 21, 2018

جورج بربر صفير (رئيس بلدية بلدية ريفون):

البلديات منتخبة من الشعب مباشرة ومن حقها تمثيله

 في صيغة لامركزية موسعة

 

1- تعتبر اللامركزية الإدارية مطلباً أساسياً للبلديات، ما هي أبرز إيجابيات هذه الخطوة في حال تم تنفيذها؟

نطالب بتطبيق قانون اللامركزية الإدارية، لأننا أولاً منتخبون من الشعب ويجب أن يكون لدينا بعض الصلاحيات في إدارة شؤون بلداتنا، بينما للأسف جميع المحاضر والقرارات التي نتخذها اليوم تخضع لرقابة القائم مقامية ويمكن لأي موظف أن يرفضها، وهذا شيء غير مقبول خصوصاً أن أغلب القرارات إنمائية ومتفق عليها بإجماع أعضاء المجلس البلدي وليست محصورة بالرئيس فقط، كما أن البلدية هي الأقرب الى شؤون البلدة وحاجاتها، وهي الجهة التي يجب أن تتخذ القرارات. إضافة الى أن الروتين الإداري الحالي يعرقل أعمالنا، بحيث أن أي معاملة عادية قد تأخذ أشهراً أو سنوات أو حتى تدخلات سياسية أحياناً للبتّ فيها، مع العلم أن البلديات لديها مداخيل كبيرة ولا تستطيع توظيفها في أي مشروع لأن ليس لديها الصلاحيات. لكن للأسف الدولة لا يناسبها تطبيق اللامركزية حتى يبقى لديها سلطة مباشرة على البلديات، مع العلم أن وزير الداخلية السابق زياد بارود، كان قد طرح مشروع لتعديل القانون البلدي واعتماد اللامركزية. من جهة أخرى نرى ضرورة فصل البلديات عن وزارة الداخلية، لأن الأمن ليس له علاقة بالبلديات، التي ربما من الأفضل أن تكون تابعة لوزارة الإنماء والتخطيط أو وزارة الأشغال أو لديها وزارة مستقلة، وقد أرسلنا عريضة الى رئاسة الوزراء، للبحث فيها هذا الموضوع.

2- هل لديكم خطة لمعالجة النفايات ضمن البلدية، وما رأيكم بحل الدولة في اعتماد المحارق؟

مع بداية الأزمة تكبّدت بلدية ريفون فوق طاقتها لنقل النفايات خارج الضيعة، وكنا نرغب بعدها بإنشاء معمل لمعالجة النفايات الا أننا لم ننجح بالحصول على قطعة أرض من البطريركية المارونية في بكركي التي تمتلك نصف أراضي ريفون تقريباً، واضطررنا لإعتماد خطة الدولة مع شركة “رامكو”. أما عن المحارق، أرى أن قلة الثقة بالدولة ولّدت هذا الإعتراض، خوفاً من أن لا يتم إدارتها وصيانتها بالشكل العلمي الصحيح فتسبب إنبعاثات وأمراض خطيرة، مع العلم أن المحارق معتمدة في العديد من دول أوروبا.

3- ما هي أبرز المشاريع الإنمائية التي نفذتها بلدية ريفون؟

أنشأنا مستديرة ضخمة على مدخل ريفون وفصلنا الأوتوستراد الى جهتين، الأمر الذي خفف كثيراً من حوادث السير، كما أضأنا جميع طرقات المنطقة على الطاقة الشمسية، وكلف المشروعين حوالي الـ 400 مليون ليرة، وقد ساعدنا فيها إتحاد البلديات لأن ميزانيتنا ما زالت محدودة لا تتعدى المليار ليرة سنوياً. ونحن نطالب وزارة الأشغال منذ سنوات بتزفيت بعض الطرقات، لكننا لم نحصل على جواب الا بعد تدخل من الشيخ فريد الخازن، واستطعنا تنفيذ جزء من هذه العملية، وموعودون بتنفيذ الباقي بعد تشكيل الحكومة.

والآن نرغب بإنشاء حديقة للأطفال على أرض تمتلكها البلدية. كما استأجرنا منذ فترة أرضاً في بكركي مساحة 3000 متر، بهدف إنشاء مدينة رياضية صغيرة ومسرح لأهالي البلدة عليها، لكن للأسف لدينا مشكلة في التمويل، وكنّا نتمنى لو تستطيع البلديات الاستدانة من المصارف لتنفيذ مشاريعها. كما نرغب أيضا في حال توفر التمويل بإنشاء موقف عام للسيارات قرب المناطق السياحية والمطاعم والمرافق العامة.

4- كيف تصفون المواسم السياحية في ريفون؟

اشتهرت ريفون سابقاً بموقعها كمركز اصطياف يقصدها أهالي جونية والأشرفية وغيرها من مناطق الساحل ليسكنوا فيها طوال فترة الصيف ، وكان فيها الكثير من بيوت الإيجار والفنادق. لكن اليوم تغيّرت الوجهة السياحية للمنطقة وأصبحت تقتصر على قاصدي السهر ورواد المطاعم خلال فصلي الربيع والصيف.

كما تتميز ريفون بطابعها الإداري المهمّ، فهي تضم عدداً كبيراً من مؤسسات الدولة مثل مركز الأمن العام ومركز البريد ومركز مخابرات الجيش وشركة المياه والمركز الطبي للبطريرك صفير ومغفر الدرك سابقاً، إضافة الى العديد من فروع المصارف، وهي مقصد لجميع سكان ضيع الجوار لإتمام معاملاتهم.